الفصل بين اليهود والعرب في مستشفيات الولادة الإسرائيلية
كشفت صحيفة "معاريف" عبر تقرير مصور في بعض المستشفيات الإسرائيلية كيفية الفصل بين النساء اليهوديات والعربيات مع مواليدهن، في الوقت الذي تؤكد بأنها ليست سياسة معتمدة من قبل هذه المستشفيات وإنما خضوعا لطلب من تأتي للولادة في المستشفيات.
وبحسب ما ورد في هذا التقرير والذي شمل بعض المستشفيات الإسرائيلية التي تقدم خدمات طبية للعرب واليهود في إسرائيل، قد تبين أن العديد من النساء اليهوديات يطلبن فصلهن عن النساء العربيات لدى حضورهن للولادة في المستشفيات، فقد تبين أن مستشفى سوركا في مدينة بئر السبع وكذلك مستشفى مائير في مدينة كفار سابا تجد هذه الظاهرة، وقد تحدث بعض النساء أنهن يطلبن عزلهن عن النساء العربيات خاصة في مدينة بئر السبع.
وأشار الموقع إلى انه يسجل سنويا في إسرائيل 160 حالة ولادة بين العرب واليهود، وتستطيع أن تجد ظاهرة الفصل بين النساء اليهوديات مع المولود عن النساء العربيات في المستشفيات التي تقدم الخدمة الطبية للعرب واليهود، وفي كافة الحالات حسب التقرير فأن ذلك يأتي بناء على طلب النساء وليس سياسة متبعة في المستشفيات، وقد ذهبت بعض النساء اليهوديات للحديث بأنهن يفضلن الولادة في مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان على "سوروكا" لعدم مشاهدة النساء البدويات في نفس الغرفة.
وقد أكدت العديد من الممرضات في هذه المستشفيات وجود العديد من الطلبات من النساء الانفصال عن النساء العربيات أثناء الولادة، ويصل الأمر حتى بوجود أزمة حقيقية في المستشفى وعدم وجود سرير شاغر، ومع ذلك نسمع طلب بعدم رغبتها بالتواجد في نفس الغرفة مع نساء عربيات.



















لن يتم نشر اي من التعقيبات التي تتناقض مع شروط استخدام الموقع وهذا يشمل التعقيبات التي تحتوي على كلمات تحريض ، تشويه للسمعة او شتائم