صفحات الأنترنت بالأسود احتجاجا على قانون أميركي يقيد الحرية على الانترنت
تعهد 10 آلاف موقع اليوم الأربعاء بالتوقف أو تسويد صفحاته على الشبكة ، كما افادت منظمة “فايت فور ذي فيوتشر” (ناضلوا من اجل المستقبل) التي يوجد مقرها في ولاية ماسيشوسيتس.
كما اعلن اصحاب موقع ويكيبيديا الذي يأتي بالمرتبة العاشرة من حيث الشعبية في الولايات المتحدة، غلق الموقع في هذا اليوم، وكتب احد مؤسسي الموقع جيمي ويلز على تويتر “تحذير الى الطلاب! انجزوا واجباتكم البيتية في وقت مبكر، ويكيبيديا تحتج على القانون السيئ يوم الأربعاء.”
وسيعم السواد نحو 12 موقعا من اكثر 100 موقع شعبيةً في الولايات المتحدة، ومن بينها موقع ريديت المختص بمناقشة الأخبار ومنظومة المدونات ووردبريس.
وحتى شركة غوغل اضافت رابط الى صفحة البحث الرئيسية في الولايات المتحدة يوصل المستخدم الى معلومات عن هذا القانون الذي سبب هذه الخطوات الاحتجاجية.
والقانون الجديد يهدف الى وقف المواقع الأجنبية التي تبيع افلاما وموسيقى ومنتجات أخرى مقرصنة، وسيتيح لوزارة العدل ان تطلب من القضاء اصدار اوامر تشترط على محركات البحث الاميركية ان تسقط هذه المواقع من نتائج بحثها الى جانب اجراءات اخرى.
وكان كثيرون في هوليود ووسائل الاعلام التقليدية التي تدعم القانون يعتقدون حتى الآونة الأخيرة انه سيمر من دون مقاومة، ولكن قرار البيت الأبيض المجاهر بمعارضته فقرات من القانون وجه رسالة الى وسائل الاعلام التقليدية بأن شركات تكنولوجية عملاقة مثل غوغل وفايسبوك تفوقت عليها في المناظرة حول القرصنة.



















لن يتم نشر اي من التعقيبات التي تتناقض مع شروط استخدام الموقع وهذا يشمل التعقيبات التي تحتوي على كلمات تحريض ، تشويه للسمعة او شتائم