تقرير: المرأة العربية لا تستطيع العمل بكافة الشروط بسبب الحجاب و22 من النساء العرب
موقع كلكاليست الإقتصادي:
22% من النساء العربيات هن عاملات ووضعهن أكثر سوءً حتى من حال النساء اليهوديات المتدينات
نسبة الأكاديميات العربيات يشابه الى حد كبير نسبة الرجال الأكاديميين ولكن بعد إنهاء الدراسة العليا فإن 28% منهن فقط يجدن وظيفة تلائم مستواهن التعليمي
غالبية الأكاديميات العربيات يبحثن عن موضوع الصيدلة أو التعليم أو التمريض بسبب ساعات العمل المرنة نوعا ما إلا أن الموضوعات تلك تعاني من زيادة في التوجه والطلب
معظم السيدات العربيات يضعن الحجاب على رؤوسهن وهذا الأمر يصعب قبولهن للعمل في محلات الغالبية العظمى من زبائنها هم يهود وبالتالي نرى أن المرأة العربية لا تستطيع العمل بكافة الشروط المطلوبة منها وهو ما يضيق الخناق
نشر موقع كلكاليست الإقتصادي تقريرا مثيرا للإهتمام يشير الى أن وضع النساء العربيات في الضواحي هو الأسوأ والأكثر صعوبة بحيث يأتي في قاع اللائحة مع العلم أن 22% من النساء العربيات هن عاملات، وليتبين بأن وضعهن أكثر سوءً حتى من حال النساء اليهوديات المتدينات كما يقول بروفيسور عيران يشيف خبير اقتصادي في جامعة تل أبيب الذي يضيف بالقول "الحديث يدور عن فقدان كبير للسوق كون أن هذه الشريحة من المجتمع والتي تشكل نسبة 10% من المواطنين لا تفيد الدولة بشيء خاصة وأنها غير عاملة ولا تدفع ضريبة الدخل فيما تحصل على مخصصات من التأمين الوطني بالرغم من ذلك".
الصورة للتوضيح فقط!
وذكر تقرير موقع كلكاليست أن نسبة الأكاديميات العربيات يشابه الى حد كبير نسبة الرجال الأكاديميين، ولكن بعد إنهاء الدراسة العليا فإن 28% منهن فقط يجدن وظيفة تلائم مستواهن التعليمي ليضطر القسم الآخر بالعمل كموظفات أو في مجال ترتيب الرفوف في المحلات التجارية أو عاملات صندوق.
شروط القبول
وتقول سيدة عربية في الثلاثينات من عمرها حاصلة على اللقب الثاني في موضوع الكيمياء إنها بحثت كثيرا على وظيفة للعمل في مختبر إلا أن أي من المحلات لم يقبل طلبها بالإضافة الى ذلك طولبت بالعمل لساعات إضافية وبأجر متدنٍ وهو الأمر الذي رفضته.
ويقول البروفيسور عيران يشيف إن "غالبية الأكاديميات العربيات يبحثن عن موضوع الصيدلة أو التعليم أو التمريض بسبب ساعات العمل المرنة نوعا ما إلا أن الموضوعات تلك تعاني من زيادة في التوجه والطلب ولذلك من الصعب إيجاد عمل وبشروط جيدة، ناهيك عن ذلك فإن معظم السيدات العربيات يضعن الحجاب على رؤوسهن وهذا الأمر يصعب قبولهن للعمل في محلات تجارية الغالبية العظمى من زبائنها هم يهود وبالتالي نرى أن المرأة العربية لا تستطيع العمل بكافة الشروط المطلوبة منها وهو ما يضيق الخناق!".



















لن يتم نشر اي من التعقيبات التي تتناقض مع شروط استخدام الموقع وهذا يشمل التعقيبات التي تحتوي على كلمات تحريض ، تشويه للسمعة او شتائم